الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

35

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

روى الطعن فيه ولم يثبت ، انتهى « 1 » وفي « الوجيزة » وابن المعلل الخثعمي ثقة « 2 » وفي « تعق » في البلغة والوجيزة في بعض نسخ الحديث ابن المعلى قلت ربما يتصرف في الألقاب والأسامي الحسنة بالرد إلى الردية إهانة وبالعكس تعظيما أو تنزها عن الفحش ، فلعله : معلل ، فقيل : معلى ، أو بالعكس ويؤيده عدم توجه ( جش ) إلى المشهور الذي توجه اليه ( كش ) حسب ، فليتدبر ، لكن يبعده بقاؤه من بقاء زين العابدين « 3 » إلى الرضا صلوات اللّه عليهما وقوله : وروى ابن عقده - الخ - قال جدى رحمه اللّه ذكر أصحاب الرجال هذا الخبر وعقلوا من أنه لا يمكن عادة ان يروى الراوي على نفسه مثل هذه الرواية ، ومتى رأيت أن يواجه المعصوم أحد بمثل هذا ، والظاهر أن حبيبا ينقل هذا الغيرة المتقدم ذكره ، فتوهموا انه ذكره على نفسه ، واحتمال أن يكون الحجال سمعه عنه عليه السلام وان كان بعيدا من اللفظ غير ممكن بحسب المرتبة فان من رجال الرضا عليه السلام ولم ينقل روايته عن أبي الحسن عليه السلام فكيف عن الصادق عليه السلام فالتوفيق لا معارض له ، وعلى تقدير ما فهمه فعدم العمل به لضعف رجاله عنده ، والا فمثل هذه الرواية مقدمة على قول الأمة ، الا أن يكون حبيب اثنين يروى أحدهما للاخر وهو قريب معنى بعيد لفظا ، انتهى . وفي « مشكا » ابن المعلل الخثعمي الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وعبد اللّه بن محمد الحجال ، وعبد اللّه بن محمد ، الثقة الفصل السابع في : حجاج ، وفيه : رجل حجاج الخشاب بن رفاعة * كوفي العدل أبو رفاعة

--> ( 1 ) - 99 ، رجال ابن داود ، و : راو الطعن علي بن أحمد العلوي العقيقي في رجاله . ( 2 ) - 8 ، الوجيزة وفي بعض النسخ : ابن المعلى ( 3 ) - بل : من الصادق ( ع ) إلى الرضا ( ع )